في الطائرة
جلس بالقرب مني
اخذ يقرأ الكتاب معي
لم يزعجني ذاك العجوز
ف ربما يشعر بالوحدة ؟
هذا التساؤل بحد ذاته كتقطير نقطة بيضاء في القلب
تجعلنا في طمأنين وراحة
لم علينا دائما ان نجلد الناس ظنونا دونما اعذار
ونرتجي الرحمة منهم على طول خطواتنا
لم علينا ان ندعو قلوبنا لحفلات القلق المزعجة
والتي لا يغني فيها سوى جهازنا العصبي ؟
ما اسمه ؟
رسمه ؟
الى اي سماء وصل ؟
هل مازالت في فمه ملعقة من ذهب ؟
هل فعلا خيوط شعرها ذهبية ؟
ويا له من واقع يلمع ذهبا
وليس كل ما يلمع ذهبا
كل تلك التساؤلات غزت عقل ابن ادم
حتى ضاق بها قلبه دونما اجابة
جميل ان نكون كما الريشة
نحط ونغادر .. بسلام ..
ب روح رشيقة
تعالوا
لنتجرد من كل ثوب غزلناه بخيط حالك
لنبحث عن ركن هادئ يملؤه صوت المطر
لنقفل اجفاننا على هم .. ونفتحها على موته
لنرمق العوالم بعيون الحب النقية
لندعو لأناس لا نعرف كنههم
لنأخذ أنفاس الكون الى رئتنا
ونتطهر ..
.
.
ناعس
